ابن الكلبي
408
جمهرة النسب
منهم : الورد بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة « 1 » ، كان على ميمنة النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم يوم الفتح ؛ وعمرو بن عبسة بن خالد بن حذيفة « 2 » يقال انّه كان ربع الإسلام في قومه . ويقال إنّ الشّهارسوج « 3 » الذي ينسب إلى بجيلة بالكوفة إنّما هو لبجلة ، وهم فيه مع أخوالهم . هؤلاء بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة ؛ وهؤلاء بنو عكرمة بن خصفة بن قيس . [ وهؤلاء بنو محارب بن خصفة ] وولد محارب بن خصفة : جسرا ؛ وأمّه : كأس بنت لكيز بن
--> ( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 264 : الورد بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف ابن مازن بن مالك بن ثعلبة ، كان على بني سليم ميمنة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم - يوم الفتح . ( 2 ) في جمهرة أنساب العرب ص 264 : عمرو بن عبسة بن منقذ بن خالد بن حذيفة ، كان صديق رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - في الجاهلية ، أسلم قديما إثر إسلام أبي بكر وبلال - رضي اللّه عنهما - قال : « فكنت يومئذ ربع الإسلام » . ( 3 ) في معجم البلدان 3 / 374 : الشّهارسوج : هو فارسيّ معناه بالعربية أربع جهات ، محلة بالبصرة يقال لها جهارسوج بجلة - بفتح الباء الموحدة ، وسكون الجيم ، وبجلة بنت مالك بن فهم الأزدي ، وهي أم ولد مالك بن ثعلبة بن بهثه بن سليم بن منصور ابن عكرمة . قال ابن الكلبيّ : والناس يقولون : جهارسوج بجيلة ، قال : وبنو بجلة فيه مع أخوالهم الأزد . وفي فتوح البلدان للبلاذري ص 280 : قالوا : وشهارسوج بجيلة بالكوفة إنما نسب إلى بني بجلة ، وهم ولد مالك بن ثعلبة بن بهثه بن سليم بن منصور ، وبجلة أمّهم وهي غالبة على نسبهم ، فغلط الناس فقالوا بجيلة .